السيد مهدي الرجائي الموسوي
341
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
ورواه أيضاً في عيون أخبار الرضا عليه السلام « 1 » . 577 - أبو الحسن محمّد بن يعقوب بن محمّد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن علي الزينبي بن عبداللّه الجواد بن جعفر بن أبي طالب . روى عنه : أبو سعيد عبدان بن الفضل بمدينة خجندة . وروى عن أبي بكر محمّد بن أحمد بن شجاع الفرغاني . أحاديثه : 2208 - التوحيد : حدّثنا أبومحمّد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمّي ثمّ الإيلاقي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أبو سعيد عبدان بن الفضل ، قال : حدّثني أبو الحسن محمّد بن يعقوب بن محمّد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبداللّه بن جعفر بن أبي طالب بمدينة خجندة ، قال : حدّثني أبو بكر محمّد بن أحمد بن شجاع الفرغاني ، قال : حدّثني أبومحمّد الحسن بن حمّاد العنبري بمصر ، قال : حدّثني إسماعيل ابن عبد الجليل البرقي ، عن أبيالبختري وهب بن وهب القرشي ، عن أبي عبداللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، عن أبيه محمّد بن علي الباقر عليهما السلام في قول اللّه عز وجل ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) قال : قُلْ أي : أظهر ما أوحينا إليك ونبّأناك به بتأليف الحروف التي قرأناها لك ليهتدي بها من أَلْقَى السَّمْعَ وهُو شَهِيدٌ ، وهو اسم مكنّى مشار إلى غائب ، فالهاء تنبيه على معنى ثابت ، والواو إشارة إلى الغائب عن الحواسّ ، كما أنّ قولك « هذا » إشارة إلى الشاهد عند الحواسّ ، وذلك أنّ الكفّار نبّهوا عن آلهتهم بحرف إشارة الشاهد المدرك ، فقالوا : هذه آلهتنا المحسوسة المدركة بالأبصار ، فأشر أنت يا محمّد إلى إلهك الذي تدعو إليه حتّى نراه وندركه ولا نأله فيه ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فالهاء تثبيت للثابت ، والواو إشارة إلى الغائب عن درك الأبصار ولمس الحواسّ ، وأنّه تعالى عن ذلك ، بل هو مدرك الأبصار ومبدع الحواسّ . وحدّثني أبي ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : رأيت الخضر عليه السلام في المنام قبل بدر بليلة ، فقلت له : علّمني شيئاً أنصر به على الأعداء ، فقال : قل : يا هو يا من لا هو إلّا هو ، فلمّا أصبحت قصصتها على رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فقال لي : يا علي علّمت الاسم الأعظم ، فكان
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 149 - 153 ح 1 .